نبذة عن الجمعية العلمية الملكية
تُعد الجمعية العلمية الملكية أكبر مؤسسة للبحوث التطبيقية في الأردن، وإحدى أبرز المؤسسات العلمية والهندسية والتكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط. تأسست الجمعية عام 1970 برعاية المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، وتعمل كمؤسسة مستقلة غير ربحية تهدف إلى تطوير البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا والجودة والاستدامة والتنمية الاقتصادية. ويقع مقرها الرئيسي في عمّان، حيث تقدم خدماتها للمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والجامعات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية والمجتمع المحلي من خلال البحوث والفحوصات وإصدار شهادات المطابقة والاستشارات الهندسية والخدمات الفنية وبرامج بناء القدرات.
البحوث العلمية والخدمات الفنية
تُجري الجمعية العلمية الملكية بحوثاً علمية تطبيقية في مجموعة واسعة من المجالات، تشمل الطاقة المتجددة، والموارد المائية، وحماية البيئة، والتكنولوجيا الصناعية، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والمدن الذكية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وسلامة الغذاء، والتقنيات الصحية، والتنمية المستدامة. كما تقدم الجمعية خدمات الفحوصات المخبرية المعتمدة، والمعايرة، والتفتيش، ومنح شهادات المنتجات، والاستشارات الهندسية، والدعم الصناعي، ودراسات التقييم البيئي، وتدقيق استهلاك الطاقة، والتدريب الفني، بما يساعد مؤسسات القطاعين العام والخاص على تحسين الجودة والابتكار والقدرة التنافسية.
المراكز المتخصصة والمختبرات المعتمدة
بصفتها مركزاً وطنياً للتميز في العلوم التطبيقية والتكنولوجيا، تدير الجمعية عدداً كبيراً من المراكز البحثية المتخصصة والمختبرات المعتمدة وحاضنات الابتكار والأعمال والأقسام الفنية. كما تضم المركز الوطني لبحوث الطاقة، وعدداً من المراكز والجهات المتخصصة في الأمن السيبراني، بالإضافة إلى مختبرات معتمدة دولياً تقدم خدمات الفحص وإصدار الشهادات وفقاً للمعايير العالمية. ومن خلال شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، تدعم الجمعية التقدم العلمي ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال وتحديث القطاع الصناعي.
الإدارة والتعاون المؤسسي
يرأس الجمعية العلمية الملكية رئيس يتولى الإشراف على توجهاتها الاستراتيجية وأنشطتها البحثية وبرامج الابتكار والتعاون الدولي والتطوير المؤسسي. وتعمل الجمعية بالتعاون الوثيق مع الجهات الحكومية وقادة القطاعات الصناعية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات العلمية الدولية لتعزيز القدرات البحثية في الأردن، ودعم النمو الاقتصادي القائم على المعرفة، والتحول الرقمي، والطاقة النظيفة، والاستدامة البيئية، والابتكار التكنولوجي.
دور الجمعية في التنمية الوطنية
تؤدي الجمعية العلمية الملكية اليوم دوراً مهماً في دعم التنمية الوطنية في الأردن من خلال تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول عملية تخدم المجتمع والقطاع الصناعي والمؤسسات الحكومية. ومن خلال التزامها بالتميز والابتكار وضمان الجودة والتعاون الدولي، تسهم الجمعية بصورة كبيرة في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد، والاستدامة البيئية، والتقدم التكنولوجي، وتنمية الموارد البشرية، مما يجعلها واحدة من أكثر المؤسسات العلمية والفنية احتراماً وأهمية في المملكة.

